إيماناً بأهمية التطوير الأكاديمي والتعاون المشترك مع الهيئات المختلفة بسوق العمل الفلسطيني؛ نظم قسم التغذية والتصنيع الغذائي في كلية الزراعة والطب البيطري ورشة عمل للتعريف بمساق "التدريب في مكان العمل" المستحدث في خطة القسم من خلال مشروع تاكت بالتعاون مع جامعة فاغينينغين في هولندا، بمشاركة عدد من ممثلي المؤسسات في القطاعات الحكومية، الأهلية والخاصة وذلك على مدار يومين عبر تطبيق زووم.


وخلال اللقاء الأول للورشة رحب د. محمد الصباح بجميع المشاركين من مختلف القطاعات بالإضافة لتعريفهم بأعضاء هيئة التدريس في قسم التغذية والتصنيع الغذائي.

وبدوره قدم د. سامر مدلل نبذة تعريفية عن مشروع تاكت كما تطرق للتحدث عن دور القطاع الخاص والعام في عملية تدريب الطلبة وأثره على تطوير الخطة الدراسية للقسم، وذلك من خلال زيادة عدد الساعات التدريبية وتقسيمها إلى مراحل من خلال دمج المساقات في سوق العمل وبدء تدريب الطلبة بعد السنة الثانية ضمن مساق "التدريب في مكان العمل" وأخيراً مساق التدريب العملي.

ومن جانبه تحدث أ. بسام أبو غليون، رئيس اتحاد الصناعات الغذائية الفلسطينية عن دور قطاع الصناعات الغذائية بالتدريب العملي وأهم المعوقات التي تواجه قطاع الصناعات الغذائية بعملية التدريب مؤكداً على ضرورة زيادة عدد الساعات التدريبية للطلبة حتى تتحقق المنفعة، وأهمية تأهيل الطلبة وتعريفهم بالتدريب العملي قبل توجههم إلى مواقع التدريب.

كما قدمت أ. ولاء بروق، منسقة الشؤون الفنية في مصنع كابي للمشروبات الخفيفة شرحاً تفصيلياً عن أهم توجهات الشركة في التدريب العملي وآلية التدريب لدى الشركة، بالإضافة إلى دمج التدريب الميداني والتدريب عن بعد من أجل التغلب على معوقات وصول الطلبة لمواقع التدريب خلال جائحة كورونا.

وافتتحت د. علا عنبتاوي اللقاء الثاني للورشة، حيث أثنت على الجهود المبذولة لإنجاح الورشة مشيرة إلى أن القسم يسعى بشكل مستمر إلى تحقيق التميز في مجالات التعليم؛ وذلك من خلال نوعية ومحتوى المساقات التي يطرحها بصورة تواكب متطلبات سوق العمل والتقدم العلمي.

ومن جهتها أكدت د. منال بدرساوي على أهمية التحديثات على خطة القسم بهدف توظيف الخبرات العلمية للطلبة وتطبيقها ضمن بيئة العمل بصورة تسمح للطالب اكتشاف قدراته وتنمية مهاراته العملية.

كما أكد موسى حلايقة، رئيس دائرة التغذية في وزراة الصحة على أهمية العلاقة التشاركية بين الجامعات والوزارة، داعياً لتعزيز التعاون في مجال الدراسات والبحوث وعدم اقتصاره على التدريب فقط.

وبدورها تطرقت أ. لينا منصور من المستشفى الوطني للحديث عن تجربتها مع الطلبة المتدربين، موضحة بعض السلبيات والفجوات التي واجهها الطلبة خلال التدريب وكيفية العمل على تجنبها وتطويرها مستقبلاً.

وأعرب د. أحمد الهور عن استعداد وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" على استقبال الطلبة للتدرب في أقسامها، مؤكداً على أهمية قسم التغذية والتصنيع الغذائي ضمن مجال عملها.

وفي الختام تم شكر جميع الحضور على مشاركتهم الفاعلة، والخروج بتوصيات من شأنها أن تزيد من جودة التدريب العملي من أجل إعداد جيلاً واعداً ذو مهارات علمية وعملية لرفد قطاع الإنتاج الفلسطيني الخاص والحكومي والأهلي.


عدد القراءات: 82